محمد علي الزبيدي النجفي
38
منظومة ابن الأعسم في المأكل والمشرب
تؤجر بآلاف عدادها منه من عتق مملوك وحظَّ سيّئه ودرج وحسنات ترفع فهي إذن مئات ألف أربع ( 1 ) [ العروة وكسر الآنية ] وليجتنب موضع كسر الآنية وموضع العروة للكراهية ( 2 ) [ شرب الماء ] تشربه في اللَّيل ( 3 ) قاعدا لما رووه واشرب في النّهار قائماً ( 4 ) [ الفرات ] والفضل في الفرات ( 5 ) ميزابان فيه من الجنّة يجريان حنّك به الطَّفل ففي الرّواية يحبّب الطَّفل إلى ( 6 ) الولاية ( 7 )
--> ( 1 ) عن داود الرقي قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام إذا استسقى الماء فلمّا شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ثم قال لي : يا داود لعن اللَّه قاتل الحسين عليه السلام ، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ولعن قاتله إلَّا كتب اللَّه له مائة ألف حسنة ، وحطَّ عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره اللَّه يوم القيامة ثلج الفؤاد . انظر البحار 66 : 464 عن كامل الزيارات : 106 ، والكافي 6 : 391 مثله . ( 2 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا تشربوا من ثلمة الإناء ولا من عروته ، فإنّ الشيطان يقعد على العروة . انظر البحار 66 : 469 ح 37 عن المحاسن : 578 . ( 3 ) في المنظومة المطبوعة : الليلة ، وهو غير ملائم للوزن الشعري . ( 4 ) قال صاحب الجامع : يكره الشرب قائماً بالليل ولا بأس بالنهار . انظر البحار 66 : 463 ( 5 ) في شرح المنظومات : للفرات ، ملائم للوزن . ( 6 ) في شرح المنظومات : المولود ل ، ملائم للوزن . ( 7 ) . وماء الفرات يصبّ فيه ميزابان من الجنة وتحنيك الولد به يحبّبه إلى الولاية . انظر البحار 66 : 451 ح 19 عن الفردوس وانظر كتاب الدروس : 290 .